الحرب بعيون السوريات

عادة حين يُصنع فيلم يستند إلى أحداث حقيقية يروي صاحب القصة حكايته، يأتي بعدها دور الكاتب ليضع القصة في سيناريو، ثم المخرج مع طاقم تصويره لينقلوا لنا ما روي بدايةً.

في مشروع نساء من سوريا تركنا الرمال في قبضة أصحابها

هذه الطريقة التقليدية المتعارف عليها عموماً، لكنها لا تخلو من بعض التغييرات فالمشاعر التي تتخلل القصة غالباً ما تكون كحفنة من الرمل يحبسها صاحب الحكاية في قبضة يده، وما إن تتناقلها الأيدي حتى تنسل من الأصابع وتهرب.

في مشروع نساء من سوريا تركنا الرمال في قبضة أصحابها ليسلموها لكم بالطريقة الأنسب حسب رأيهن، وضعوها في قصص اختاروا كتابتها كما يشاء لهن، اخترن فيها نقاط الذروة، واحتدام الصراع، ثم نقلنها إلى الكاميرا ووضعنها في الزاوية التي تعجبهن، وتنقل أقرب صورة مما يحفظن في عيونهن، مع اختيار الضوء المشابه لذلك المخزن في عقولهن حين يتذكرن تلك التجربة.

تجربة تستحق أن تروى.

نساء من سوريا هي تجارب تستحق أن تروى، عن الحرب، النزوح، والنزاع، عن الظلم، الفرح، والقسوة في أحيان، اللطف، والرحمة في أحيان أخرى.

Naseej – نسيج .

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *