اليوم الدولي لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث

الختان جريمة إنسانية بحق الإناث

بالرغم من إنو في يوم عالمي لمكافحة الختان وإنو كل العالم ومنظمات حقوق الإنسان بتعرّف الختان على إنو جريمة وتشويه للإناث، إلا إنو بكتير من مجتمعاتنا العربية لسا في إصرار على هالعادة واستفحال فيها وحتى مخاطرة بمخالفة القانون والتعرض للسجن بسببها.هالشي عم يصير لأن الناس معتقدين إنو الختان بيساعد البنت تحافظ على "العفة والطهارة"، مع تجاهل التدمير النفسي والجسدي والألم والرعب اللي بتسببه العملية، والتشويه الشكلي، والتعقيدات المستقبلية اللي بتواجه البنت أثناء الارتباط والإنجاب وغير هيك، وكمان رغم إن الدين ما نص على وجوب ختان الإناث، والاعتقاد بيرجع لكونها عادة متوارثة من تاريخ الفراعنة، ولهيك متركز انتشارها بمناطق حول النيل يعني مصر والسودان والصومال كمان. بس العقلية السائدة إنو الختان مسألة دينية وأخلاقية ويستحيل التخلي عنها.مؤخراً مصر مثلاً زودت وشددت العقوبات على جريمة الختان اللي اصلاً تجرمت بالقانون من عام 2008، لكن بسبب وجود بند بيسمح بالعملية في حال وجود ضرورة طبية، كتير من الناس تحايلوا على هالبند حتى ينفذوا الجريمة على بناتهن وتستروا بالجانب الطبي الغامض.العقوبات اللي بتوصل لخمس سنين سجن وغرامات على الأهل والأطباء بعدها مو قادرة تضبط بشكل حقيقي وكامل انتشار جريمة الختان، وفي دول لسا ما تجرم الفعل أساسا فيها.والخطوات الكبيرة والمهمة بهالمجال دائماً منتظرينها من منظمات المجتمع المدني أو منظمات الدفاع عن حقوق المرأة.أيضاً بمصر اللي هيي وحدة من اكتر الدول اللي بتعاني من انتشار العقلية المشجعة على الختان، وباليوم العالمي لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث الموافق 6 شباط في حملة قوية أطلقتها نائبات البرلمان المصري لمحاربة الختان وتشجيع الناس على الإبلاغ عن المجرمين تحت عنوان احميها من الختان الأطباء أكدوا مراراً وبشكل حاسم إن الختان جريمة إنسانية بحق الإناث عم تتمارس بشكل كبير، وإنه مضاعفاتها كتيرة وخطيرة، عدا عن إنها بتحرم الإناث من حقهم بعيش حياة جنسية سليمة.على أمل إنو الأيام القادم تساعدنا أكتر بمواجهة هالجريمة وكل الجرائم اللي بتصير بحق النساء وين ما كان