اليوم الدولي لذكرى ضحايا العنف على أساس الدين والمعتقد

يصادف يوم 22 آب اليوم الدولي لذكرى ضحايا العنف على أساس الدين والمعتقد، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد إعرابها عن القلق البالغ بشأن استمرار أعمال العنف والتعصب على أساس الدين والمعتقد ضد الأفراد بمن في ذلك المنتمون لمجتمعات دينية أو أقليات، وأكد القرار أن الإرهاب والتطرف العنيف بكل أشكالهما وصورهما لا يمكن ولا يجب أن يرتبطا بأي دين أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية، ولا يحدد القرار ديناً أو معتقداً معيناً، ولكنه يشمل كل ضحايا العنف ويسعى إلى رفع الوعي بأهمية احترام التنوع الديني خاصة وأن التقارير تشير إلى أن ثلث سكان العالم يعانون من شكل من أشكال الاضطهاد الديني.
اليوم الدولي يهدف إلى تكريم الضحايا والناجين/ات الذين عادة ما يتم نسيانهم، والتذكير بأن تجريد الضحايا من إنسانيتهم هي من الأسباب المؤدية إلى انتشار الإرهاب، وأن الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة الإرهاب هي اتخاذ تدابير تُعنى باحترام كرامة الإنسان وتعلي من سيادة القانون المتوافق مع حقوق الإنسان.